جريمة تهز شتايرمارك.. نمساوي يقتل زوجته ببندقية داخل مزرعة معزولة في الغابة في شتايرمارك ويسلم نفسه دون أي مقاومة


النمسا ميـديـا – شتايرمارك:
شهدت مقاطعة شتايرمارك اليوم الأربعاء جريمة عنف مروعة، حيث ألقت قوات الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 64 عاماً للاشتباه في إقدامه على قتل زوجته البالغة من العمر 59 عاماً باستخدام بندقية، فيما يُعتقد أنها جريمة قتل امرأة جديدة (Femizid) هزت المنطقة. ووفقاً لما أوردته صحيفة “Kronen Zeitung” النمساوية في تمام الساعة 19:27 من مساء اليوم، فإن التحقيقات الأمنية الموسعة لا تزال جارية في موقع الحادث للكشف عن كافة الملابسات.
اعتقال المتهم دون مقاومة في موقع الجريمة
ووقعت الجريمة المأساوية في بلدة Gersdorf an der Feistritz التابعة لمنطقة Weiz في مقاطعة شتايرمارك. وأفاد المتحدث باسم الشرطة، Fritz Grundnig، أن عناصر الأمن تمكنوا من اعتقال الزوج المشتبه به في موقع الحادث مباشرة، مشيراً إلى أن مجموعة التفاوض التابعة للشرطة تواصلت معه أولاً، حيث استجاب وأولى مرونة كاملة لطلب القوات وسلم نفسه دون إبداء أي مقاومة.
مكالمة هاتفية تكشف الجريمة واستنفار لقوات “Cobra”
وعلى الرغم من أن التوقيت الدقيق لارتكاب الجريمة لم يتحدد بعد بشكل نهائي، إلا أن المعلومات الأولية كشفت أن المشتبه به قام بالاتصال بإحدى قريباته وهاتفها معترفاً بارتكابه الجريمة، وسارعت هذه القريبة فوراً بإبلاغ جهاز الشرطة. ونظراً لورود بلاغ يفيد بوجود سلاح ناري مستخدم في الحادث، فقد تم استدعاء وحدة النخبة والقوات الخاصة “Cobra” إلى جانب قوات الطوارئ والإسعاف لتأمين الموقع.
مزرعة معزولة في الغابة تحولت إلى مسرح للجريمة
وأوضحت التحقيقات أن الجريمة نُفذت داخل منزل معزول، وهو عبارة عن مزرعة قديمة تقع في منتصف منطقة غابات في حي Gschmaier، حيث عثرت الشرطة على جثة الزوجة الضحية داخل المنزل. ويتواجد المتهم حالياً رهن الاحتجاز لدى الشرطة بعد أن طوقّت القوات المكان وأمرته بالخروج من المنزل، في حين لا تزال الدوافع والخلفيات وراء هذه الجريمة غامضة وغير معروفة حتى اللحظة.
ثاني جريمة مماثلة في شتايرمارك خلال أسابيع
وتُعيد هذه الحادثة الأذهان إلى جريمة مماثلة وقعت في مقاطعة شتايرمارك في نهاية شهر أبريل الماضي، عندما أقدم رجل يبلغ من العمر 36 عاماً على إطلاق النار على زوجته البالغة من العمر 35 عاماً باستخدام بندقية داخل منزلهما، قبل أن يوجه السلاح نحو نفسه وينتحر، وهي الجريمة التي أبلغت عنها الشرطة آنذاك بعد تلقيها اتصالاً من أحد أقارب العائلة.



